أبو الفضل الإسلامي
97
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
وإليك بعض صيغ حديث الغدير في مصادر أهل السنّة الّتي استخرجها صاحب كتاب التشيّع : الصيغة الأولى : برواية الصحابيى البراء بن عازب : روى الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عن البراء بن عازب قال : كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جامعة وكسح لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله تحت شجرتين فصلّى الظهر وأخذ بيد علي رضى اللّه عنه ، فقال : « ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . قال : ألستم تعلمون أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . فأخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه . قال : فلقيه عمر بعد ذلك فقال له : هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة » « 1 » . الصيغة الثانية : برواية الصحابي زيد بن أرقم : روى أحمد بن حنبل في مسنده عن زيد بن أرقم قال :
--> - ص 164 ، وتاريخ دمشق : ج 2 ص 45 ، وكنز العمال : ج 1 ص 168 ، ونزل الأبرار : ص 18 ونوادر الأصول : ص 289 ، والغدير : ج 1 ص 26 . ( 1 ) أحمد بن حنبل : المسند ج 4 ص 281 / ط . بيروت .